Monday, April 27, 2009

ذنب

لعلّي لم يحن أن أقول لكم حقيقة حماقتي في الحب بعد، وأني في كل مرة أحاول أن استعمل القليل من شجاعتي في اعترافي بما اغترفه قلبي من الحب. إنه كما لو أن عفيفةٍ من عفيفات مريم تسرب من حولها شبح بارد والحف أطرافها من برده في بلادها الحارة. مثلما تفعل جنبات النهر تلملم مجرى ماءه، كان لابد أن تخرج إلى الشمس الدفيء. ولكن كان الحب متطفل في ما بيننا، ليقدم لها شعلة الحب، ليس لأنها تنقصني ، ولكن قلبي وعى لطف ذاتها والتف حول جميل فلكها ، فاصبحت في جوّ مرآها متملق ، وعند مدارها محلّق ، فاستُنزف الحب ألقًا وذقنا من طعمه راضين.

كأنا لا نختلف كثيرًا عن ذلك النهر الذي له جنبات تلملم ماءه ، يسير في طريق واحد ... ولكن لم نكن نعلم إلى أين ذلك سيكون! حتى افترق الجمعان.

حب كان طعمه نقي جدًا. ولكن ذنبي يلاحقني، لماذا تطفلت وكنا لا نعلم إلى أين سيذهب بنا الزمان؟

بن مريم
مذنب

13 comments:

  1. لكل نهاية بداية لأشياء أخرى

    ReplyDelete
  2. تطفلت أم دخلت في نفق لا تعلم نهايته
    هو الحب لا تختاره
    ولن تعرف نهايته

    ولأنه هو من يختارك
    فإنك ستظل جاهل النهاية
    ومقبلا بروح الفرح


    لو كان المحب يعلم بالحب لما أحب
    ولو كان يستطيع ان لا يحب لما احب

    في كل الحالتين
    النتيجة مجهولة وخارج أيدي المحبين




    دمت بحب

    ReplyDelete
  3. .....

    لا عزاء للمحبين ...

    قرأتُ مدونتك ... اختصرتها في بوستز قليلة ... كـ حياة كبيرة وكاملة ... أقولُ لك ...

    اكتبْ .. ولا تكتم ... ثم انظر إلى العالم بأمنية واحدة وتغيير جديد :

    الأمنية ... سعادة لا تنتهي أتمناها لـ مريم ..
    أما التغيير ... لكَ بداية تستحق الفرصة .. وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرُ لكم ....

    احرق وقتك بما تحب من الهوايات (القراءة - رياضة ما).. واطرد الأفكار .. صدقني تستطيع ...

    أنتظرُ إطلالتك .. كي نطمئن على قوة إيمانك ..

    دمتَ بكل خير

    روميه

    ReplyDelete
  4. لازلت أنتظر هذه الاطلالة ..

    هل أنتً بخير؟

    روميه

    ReplyDelete
  5. عيدك مبارك .. وفية روحي لـ هذه المدونة

    ReplyDelete
  6. لازلتُ أسأل.. أين ذهبت الروح هنا؟

    ReplyDelete