Saturday, April 4, 2009

ابن مريم يتحدث ...

زملائي وزميلاتي في هذا العالم ...

في وسط ضيقة ، حاولت أن أبحث عن مكان أتنفس الصعداء فيه بعد أن آذنت الهموم لتستبق مكانها في ما بين جنبيّ ولا بد أن هناك الكثير ممن هم مثلي. لابد أن هناك من شكو من ألم الحب وآخر لوعة الشوق ... وكل يكابد همّا . أتيتكم لنكون شركاء كمن سبقني.

وربما هذا المكان ليس فقط لكم أيها الزملاء والزميلات ... ولكن لمن كتب معي قصة حب في حياتي.

اسمي أبيّ بن مريم ....

أبيت أن لا يكون إلا الحب في ساحتي ... مطيةً ترجلتها إلى من أحببت من بنات مريم.

عمري قضيته في الحب سنوات ربما تجاوزت الـ ٦ سنوات.

أسكن حاليًا في دار من ديار الغربة ... حيث تتفزع لجج الروح مع أجراس الكنائس.

سأكمل لاحقًا

No comments:

Post a Comment