Thursday, April 9, 2009

حيّرتني مريم

استلسمت مريم .... لما صدق به وآمنت
كل ما بين جنباتها .. كآن أمامي
ومن أذيالي...
حيرة ..
فزع ..
وأقساه الألم ...
إنها لحظة منذ افترقنا حيث كان ولابد من ذلك ..
وما أقساها لحظات ...
قيمت كل وقت مضى
وكل حبّ تفرّى من القلب ..
إلى أن ..
كسرت قظبان المنطق
على أمل ..
جرحها يرتق ! ..
وما لذلك إلا وتفتقت الجراح ..
وما يسعفها أنة حتى الصياح ..

لا لستُِ مرتاح ..
عزيزتي الغالية ... دموعك تفور على خديك
يلسعني بريقها ..
وتحرقني نارها


ماذا أردّ على حبيبتي ... ونحن نتحدث من خلف سجن
أمسكت قظبانه فلانت أسى ...

ما الذي ينبغي أن يحصل ؟

بن مريم

2 comments: