Saturday, April 4, 2009

بداية أخافها

جالس على المكتب والنافذة على يساري أرى عبرها السماء ترش وجه الأرض من بارد المطر من بعد أيام حارة. كيف هو شعور وجه الأرض المبلل ؟ ... تمنيت لو أن يد السماء تبلل وجهي المشحوب وتغش شمسها ساحبتين فتلمسني بنورها الناعم.

شعور جميل. ....

هكذا كان تساؤلي عندما أردت أن ابدأ الحديث عمن أحب. إنه ذلك الموقف الذي اذا أردت أن أتصفح بعض الصور القديمة أبدأ برسم صور من نفس ألوان تلك الصور .. صور من أمنيات ... إنها كذلك المطر إلا أن المطر يسرّ الأرض وأهلها.

وتأتي لحظة تنتبه فيها ، فتصعد قمّة عالية لترى نفسك من أعلى كيف فعلت وأين أودت بك الأماني والأحلام.

والآن ... أشعور بالخوف لأخطو أول خطوة إليكم ، زملائي وزميلاتي ، فلعلي أحتاج المزيد من الوقت ...


2 comments:

  1. اول شي حياك الله بينـــا

    ثاني شي ناطرين صراحه اللي راح تكتبه بفارق الصبر :)))

    ReplyDelete
  2. شكرًا لك ظيفتي الغالية ...
    أقدر مشاركتكم ...
    فإنني أشارككم الحياة

    شكرًا مرة أخرى

    ReplyDelete