لعلّي لم يحن أن أقول لكم حقيقة حماقتي في الحب بعد، وأني في كل مرة أحاول أن استعمل القليل من شجاعتي في اعترافي بما اغترفه قلبي من الحب. إنه كما لو أن عفيفةٍ من عفيفات مريم تسرب من حولها شبح بارد والحف أطرافها من برده في بلادها الحارة. مثلما تفعل جنبات النهر تلملم مجرى ماءه، كان لابد أن تخرج إلى الشمس الدفيء. ولكن كان الحب متطفل في ما بيننا، ليقدم لها شعلة الحب، ليس لأنها تنقصني ، ولكن قلبي وعى لطف ذاتها والتف حول جميل فلكها ، فاصبحت في جوّ مرآها متملق ، وعند مدارها محلّق ، فاستُنزف الحب ألقًا وذقنا من طعمه راضين.
حب كان طعمه نقي جدًا. ولكن ذنبي يلاحقني، لماذا تطفلت وكنا لا نعلم إلى أين سيذهب بنا الزمان؟
بن مريم
مذنب
كأنا لا نختلف كثيرًا عن ذلك النهر الذي له جنبات تلملم ماءه ، يسير في طريق واحد ... ولكن لم نكن نعلم إلى أين ذلك سيكون! حتى افترق الجمعان.
حب كان طعمه نقي جدًا. ولكن ذنبي يلاحقني، لماذا تطفلت وكنا لا نعلم إلى أين سيذهب بنا الزمان؟
بن مريم
مذنب
