Monday, April 27, 2009

ذنب

لعلّي لم يحن أن أقول لكم حقيقة حماقتي في الحب بعد، وأني في كل مرة أحاول أن استعمل القليل من شجاعتي في اعترافي بما اغترفه قلبي من الحب. إنه كما لو أن عفيفةٍ من عفيفات مريم تسرب من حولها شبح بارد والحف أطرافها من برده في بلادها الحارة. مثلما تفعل جنبات النهر تلملم مجرى ماءه، كان لابد أن تخرج إلى الشمس الدفيء. ولكن كان الحب متطفل في ما بيننا، ليقدم لها شعلة الحب، ليس لأنها تنقصني ، ولكن قلبي وعى لطف ذاتها والتف حول جميل فلكها ، فاصبحت في جوّ مرآها متملق ، وعند مدارها محلّق ، فاستُنزف الحب ألقًا وذقنا من طعمه راضين.

كأنا لا نختلف كثيرًا عن ذلك النهر الذي له جنبات تلملم ماءه ، يسير في طريق واحد ... ولكن لم نكن نعلم إلى أين ذلك سيكون! حتى افترق الجمعان.

حب كان طعمه نقي جدًا. ولكن ذنبي يلاحقني، لماذا تطفلت وكنا لا نعلم إلى أين سيذهب بنا الزمان؟

بن مريم
مذنب

سئمت الإنتظار ...

تشافت وتعافت مريم الحمدلله ... وخرجت من المستشفى

والخبر أن مريم تزوجت ...

وما أجد إلا أحرف القباني ; ...

سئمت الانتظار ولعبتى مع النار
ولم يتبقى سوى دقائق خمس
وتغرب عن سما حبنا الشمس
وتستحيل أجمل أيام حياتى
بروايه تتكلم عن مأساتى
وكان لى فيها دور البطوله
وبيدى مفاتيح الرجوله
وياليت الذى كان منى ماكان
وياليت دموع الذنب تمنحنى الغفران
تكلمى ياأرض البقاء عدلا فى هذا القضاء
فقد كنتى شاهده على حبى وكنتى
تسمعى دقات قلبى


لا أظن أنه سوف يكون لي وقت أقضيه في هذا المكان بعد إلا ضم جراحي

Wednesday, April 15, 2009

تحتاج الي طبيب

مريم تتداوى
---------
مريم في الملاحظة ، تعالج آلامها..
مغشيّ عليها ..
تهذي بمن آمنت به تارة ..
وأخرى تردد اسمي ..
إنني ابتعد عنها مسافة ١٦ ساعة
في رحلة جوية ...
ولا أدري من العمل ...
السماء والبحار والأرض ... تحول بيننا
وليس هؤلاء فقط ، ولكن الكثير...
إنه كان من المقرر أن لا نجتمع ..
ولكن قلبها طاهر ونظيف..
إنها شربة وفاء ..
والأرض عطشى دون مائها ..

ليس لديّ إلا نظرة إلى السماء
ربّي ... أنت حسبي
يارب...

بن مريم

Thursday, April 9, 2009

حيّرتني مريم

استلسمت مريم .... لما صدق به وآمنت
كل ما بين جنباتها .. كآن أمامي
ومن أذيالي...
حيرة ..
فزع ..
وأقساه الألم ...
إنها لحظة منذ افترقنا حيث كان ولابد من ذلك ..
وما أقساها لحظات ...
قيمت كل وقت مضى
وكل حبّ تفرّى من القلب ..
إلى أن ..
كسرت قظبان المنطق
على أمل ..
جرحها يرتق ! ..
وما لذلك إلا وتفتقت الجراح ..
وما يسعفها أنة حتى الصياح ..

لا لستُِ مرتاح ..
عزيزتي الغالية ... دموعك تفور على خديك
يلسعني بريقها ..
وتحرقني نارها


ماذا أردّ على حبيبتي ... ونحن نتحدث من خلف سجن
أمسكت قظبانه فلانت أسى ...

ما الذي ينبغي أن يحصل ؟

بن مريم

Saturday, April 4, 2009

بداية أخافها

جالس على المكتب والنافذة على يساري أرى عبرها السماء ترش وجه الأرض من بارد المطر من بعد أيام حارة. كيف هو شعور وجه الأرض المبلل ؟ ... تمنيت لو أن يد السماء تبلل وجهي المشحوب وتغش شمسها ساحبتين فتلمسني بنورها الناعم.

شعور جميل. ....

هكذا كان تساؤلي عندما أردت أن ابدأ الحديث عمن أحب. إنه ذلك الموقف الذي اذا أردت أن أتصفح بعض الصور القديمة أبدأ برسم صور من نفس ألوان تلك الصور .. صور من أمنيات ... إنها كذلك المطر إلا أن المطر يسرّ الأرض وأهلها.

وتأتي لحظة تنتبه فيها ، فتصعد قمّة عالية لترى نفسك من أعلى كيف فعلت وأين أودت بك الأماني والأحلام.

والآن ... أشعور بالخوف لأخطو أول خطوة إليكم ، زملائي وزميلاتي ، فلعلي أحتاج المزيد من الوقت ...


ابن مريم يتحدث ...

زملائي وزميلاتي في هذا العالم ...

في وسط ضيقة ، حاولت أن أبحث عن مكان أتنفس الصعداء فيه بعد أن آذنت الهموم لتستبق مكانها في ما بين جنبيّ ولا بد أن هناك الكثير ممن هم مثلي. لابد أن هناك من شكو من ألم الحب وآخر لوعة الشوق ... وكل يكابد همّا . أتيتكم لنكون شركاء كمن سبقني.

وربما هذا المكان ليس فقط لكم أيها الزملاء والزميلات ... ولكن لمن كتب معي قصة حب في حياتي.

اسمي أبيّ بن مريم ....

أبيت أن لا يكون إلا الحب في ساحتي ... مطيةً ترجلتها إلى من أحببت من بنات مريم.

عمري قضيته في الحب سنوات ربما تجاوزت الـ ٦ سنوات.

أسكن حاليًا في دار من ديار الغربة ... حيث تتفزع لجج الروح مع أجراس الكنائس.

سأكمل لاحقًا